الموجود بخطه عندنا في النجف . وأحال في المناهل رثاء السيد علي نقي الشهيد في ( 1294 )
إلى كتابه هذا لكن بعنوان ( العبر ) لا بعنوان ( الدرة ) .
( 380 : الدرة الغراء في نصايح الملوك والوزراء ) للشيخ محمود بن إسماعيل الجيزري
ألفه لأبي سعيد چقمق سلطان نصر . مرتب على عشرة أبواب ( 1 ) الإمامة ( 2 ) شروطها
( 3 ) حكم الامام ( 4 ) قواعد الإمامة ( 5 ) الوزارة ( 6 ) الأجناد ( 7 ) الأحكام السلطانية
( 8 ) الحيل الشرعية ( 9 ) تنبيه المجيب ( 10 ) المسائل المتفرقة . وفرغ منه في ذي القعدة
( 843 ) ولابن فيروز ترجمته بالتركية ، قدمها للسلطان سليم خان الثاني وجعلها سبعة
أبواب . كذا في ( كشف الظنون - ج 1 - ص 484 ) الطبعة الأولى وعنه أخذ
( لغتنامه - الألف - ص 510 ) واما في الطبعة الثانية لكشف الظنون فإنه بدل
لفظتي ( نصر ) ب ( مصر ) و ( الجيزري ) ب ( الجيزي ) وعلى هذا فأبو سعيد چقمق هو
سيف الدين الملقب بالظاهر من المماليك البحريين الذي ملك مصر من ( 842 ) إلى
( 857 المذكور في ( طبقات سلاطين اسلام - ص 74 ) والجيزي نسبة إلى جيزة
من اعمال القاهرة وفسطاط بمصر ( 1 ) . واما المترجم له بالتركية فلم نعرفه والمظنون
أن الأبواب المسقطة في الترجمة هي الأبواب المتعلقة بالإمامة .
( 381 : الدرة الغراء ) أرجوزة في نسب السيد محمد بن عطية النجفي المتوفى
( حدود 1220 ) . لحفيده السيد عبد الهادي الطعان بن جواد بن مهدي بن هاشم بن محمد
ابن عطية المذكور . ولد الناظم في ( 1325 ) وهي في ( 58 بيتا ) .
أوله : - الحمد لله العظيم الشأن * الواحد الفرد بكل شأن
وقال في أواخره : - والدرة الغراء من منظومي * تمت بعون الواحد القيوم
هامش
( 1 ) ولكن يمكن أن يقال إن لفظة ( نصر ) في الطبعة الأولى من كشف الظنون محرفة عن لفظة ( يزد )
وعلى هذا فالجيزري نسبة إلى ( چيذر ) من اعمال الري كما ذكر في ( مرآت البلدان - ج 4 -
ص 336 ) وكذا في ( فرهنگ جغرافيائى إيران - ج 1 - ص 63 ) وچقمق المهدى إليه الكتاب
هو جلال الدين الأمير چقماق الشامي من أمراء الدولة التيمورية نصبوه حاكما على يزد في ( 811 )
فنزل بها مع زوجته فاطمة ولهما أبنية خيرية بها ، منها مسجد أمير چقماق الذي فرغ من بنائه في ( 841 )
كما فصله في ( آتشكدهء يزدان ) في تأريخ يزد ( ص 197 - 195 ) .