لها عن التشبه بزي العلماء ، فكان يعرف بملا إسماعيل كلائي حتى ألزمه الحاج المولى
على الكنى وألبسه العمامة ، وكان يحضر في طهران درس الشيخ الجامع للمعقول
والمنقول المولى هادي الطهراني المتوفى بها في ( 1295 ) كما أرخه المولى باقر
في " جنة النعيم ص 529 " ثم حمل إلى النجف في مقبرة دفن فيها للمولى على
الخليلي المتوفى ( 1296 ) ودفن معه بعد سنين صهره القائم مقامه السيد حسين ،
وكان المولى هادي من تلاميذ صاحب " الفصول " وقد قرأ على مؤلفه وقرئه المولى
إسماعيل هذا عليه ، فالظاهر أن ما أورده في حاشيته كلها آراء صاحب الفصول ،
وقد طبع في النجف أوائل هذه الحاشية إلى أربعين صفحة بعد وفاة المولى إسماعيل
لكنه لم يخرج بقيتها من الطبع ولم أدر إلى من انتقلت النسخة ، ويوجد مقدار
المطبوع عند السيد آقا التستري في النجف وهذا المولى غير الحاج المولى إسماعيل
ابن محمد جواد القره باغي الذي ألف في النجف في ( 1295 ) كتابه " مشكاة المسلمين "
المطبوع مع كتابه " ارشاد الكافرين " في ( 1318 )
( 898 : الحاشية عليه ) للميرزا محمد باقر القاضي الطباطبائي صاحب " حاشية الفرائد "
ذكرها ابنه الميرزا محمد على .
( 899 : الحاشية عليه ) للسيد إسماعيل بن نجف المرندي المتوفى ( 1318 ) كان
من تلاميذ الشيخ الأنصاري ، والنسخة عند أحفاده بتبريز وهي على أوائله إلى آخر
صحة السلب .
( 900 : الحاشية عليه ) للحاج محمد حسن كبة صاحب ، الحاشية على الفرائد "
وهي من أوله إلى آخر تعريف الفقه في سبعمائة بيت ، ثم من المقالة الأولى من مباحث
الألفاظ إلى أواسط مقدمة الواجب في الفين وخمسماية بيت ، فرغ منها حدود ( 1305 ) .
رأيتها بخطه .
( 901 : الحاشية عليه ) للشيخ محمد رضا الدزفولي المعاصر صاحب حاشية الفرائد
المذكورة في ( ص 156 )
( 902 : الحاشية عليه ) للسيد صادق السنگلجي الطهراني صاحب المقبرة الكبيرة
التي بناها الصدر الأعظم ميرزا يوسف خان الآشتياني في جوار سيدنا عبد العظيم بقرية