( الفصول في علم الأصول ) تأليف الشيخ محمد حسين بن محمد رحيم ( عبد الرحيم )
الطهراني الأصفهاني الحائري المتوفى بها في ( 1254 ) أو بعدها كما يأتي . وعلى هذا
الكتاب حواش كثيرة لكن جلها غير تامة . نذكر منها :
( 896 : الحاشية عليه ) لشيخنا الحاج الشيخ أحمد الشيرازي المعروف بشأنه ساز لصنعة
والده ، كان من تلاميذ السيد الشيرازي بسامراء سنين ، وذهب إلى شيراز في حياته ،
لكن لم يطل مقامه بها فرجع إلى النجف ، وكان جامع المعقول والمنقول مدرسا
فيها بمدرسة القوام الشيرازي المفوضة إليه ، وكان مشهورا في تدريس الفصول إلى أن
توفى بها في ( 1332 ) وقام مقامه صهره السيد علي بن السيد صادق الموسوي الكازروني
من أجلاء تلاميذ شيخنا الخراساني إلى أن توفى ( 1348 ) ودفن بوادي السلام
في النجف .
( 897 : الحاشية عليه ) للآخوند المولى إسماعيل القره باغي المتوفى بالنجف في
( 1323 ) ذكر تلميذ المؤلف الميرزا محمد باقر الطباطبائي التبريزي المعروف بالقاضي ،
أن الحاشية كانت بخط المؤلف في كتبه وبعد وفاته اشتراها بعض تلاميذه القميين ،
وذكر تنقلاته من قره باغ إلى تبريز بمدرسة الحاج صفر على سنين ، ثم إلى مشهد
خراسان ، ثم إلى أصفهان ، ثم إلى طهران وفي ( 1300 ) هاجر إلى العتبات ، فجاور
سامراء قرب سنتين ، مستفيدا من السيد الشيرازي ، ومدرسا لبعض الطلبة ( أقول ) ومنهم
مولانا الميرزا محمد الطهراني كما حكاه لي ، ثم أنه نزل النجف مشغولا بالتدريس لقليل
من الطلاب وانى منذ رأيته في النجف كان يقتدى بصلاته عامة أهل العلم والخواص
في غاية الاطمينان لشدة زهده وورعه وتقواه ، وكان يتشرف إلى كربلا في كل زيارة
مخصوصة ماشيا ذهابا وإيابا ، وكذلك كان يديم المشي إلى مسجدي الكوفة والسهلة
في كل خميس لأداء أعمالهما إلى أن ضعف عن المشي في أواخر عمره البالغ إلى
الثمانين ، لم يتزوج طول عمره ، ولم يعقب ولدا ، ولم يترك الا الدار التي قدموها
لسكناه بها في آخر عمره ، فأوصى إلى الحاج على محمد الطهراني الملازم لخدماته أن
يبيعها ويصرف ثمنها فيما عينه من وجوه البر ، وأوصى بدفنه بوادي السلام فدفن
في أوائل الوادي في سرداب خاص به ، وحدثني الثقة الذي كان معه في طهران أنه كان
نازلا فيها بالمدرسة المحمدية ، وكان يمتنع عن لبس العمامة ازراء لنفسه وتحقيرا