تلميذ البهائي والمير الداماد ، صرح في أولها انه كتبها لولده أبى الصلاح تقى الدين
محمد ، وفرغ منها في ( 13 - ع 1 - 986 ) .
( الحاشية عليه ) للمولى أحمد بن زين العابدين العلوي ، اسمه " رياض القدس " كتبه
بعد ما رأى ما كتبه الخفري من الحاشية على هذا الشرح . يأتي .
( الحاشية عليه ) على القسم الآلهي خاصة ، للمولى محمد جعفر بن محمد صادق
اللاهجي من حكماء عصر السلطان محمد شاه القاجاري المتوفى ( 1264 ) وقد شرح
المشاعر بأمر الميرزا آقاسي الذي استوزره محمد شاه في ( 1251 ) وتأريخ كتابة
الشرح ( 1255 ) أول الحاشية ( أعظم حلية للكلام حمدا لله الملك العلام ) نسخة
خط المؤلف توجد في مكتبة ( المشكاة ) . وهو المذكور في ( ص 65 ) .
( الحاشية عليه ) للآقا جمال الدين بن الآقا حسين الخوانساري المتوفى ( 1125 )
نسخة ناقصة منها في الخزانة ( الرضوية ) كما في فهرسها ( ج 1 - ص 34 ) من كتب الحكمة
والكلام والظاهر أنه هو المذكور في ( ص 65 ) .
( 613 : الحاشية عليه ) وعلى الحواشي القديمة والجديدة الدوانية وغيرها عليه ) ،
للمحقق الآقا حسين بن جمال الدين الخوانساري المتوفى ( 1099 ) نسخة كتابتها
في ( 1100 ) في خزانة ( الصدر ) أولها ( قوله لا يبعد ان يقال في ترك الموصوف
ايماء لطيف إلى آخر الحاشية الخ ) .
( 614 : الحاشية عليه ) للأمير محد حسين بن الأمير محمد صالح الخاتون آبادي المتوفى
( 1151 ) ذكرها في الروضات .
( 615 : الحاشية عليه ) للمولى كمال الدين حسين بن عبد الحق الأردبيلي الآلهي
المتوفى ( 950 ) ذكرها في كشف الظنون وقال : أولها ( أحسن كلام نزل من سماء
التوحيد ) وينتهي إلى مبحث العلة والمعلول وحكى فيه القول بان الآلهي أول من
كتب الحاشية على الشرح الجديد ( أقول ) قد سبقه المحقق الدواني المتوفى ( 907 )
بالحواشي الثلاث ، والأمير صدر الدين المتوفى ( 903 ) بحاشيته ، الموسوم جميعها
بالطبقات الجلالية والصدرية ، وهذه الحاشية نظير المحاكمات بين الطبقات ،
( 616 : الحاشية عليه ) على قسم الآلهي منها خاصة ، للقاضي عبد الخالق المعروف ،