في ( 1128 ) في مكتبة الجامع الكبير بموصل كما في فهرس مخطوطاتها ( ص 90 ) راجعه
( 1376 : الجوهرة المضرية ) في اكثار الصلوات والسلام على خير البرية هو تخميس
لقصيدة الشيخ محمد البوصيري ، للسيد معروف بن مصطفى الحسيني يوجد في كتب
المولى محمد على الخوانساري ، في النجف راجعه .
( 1377 : الجوهرة المضيئة ) في الطهارة والصلاة ، في ثلاثة آلاف بيت ، للسيد عبد الله
بن محمد رضا شبر الحسيني المتوفى ( 1242 ) ذكره في اجازته للسيد محمد تقي ، المذكورة
في ( ج 1 - ص 204 ) .
( الجوهري ) لقب مقتل فارسي ، واسمه " طوفان البكاء " مطبوع مكررا .
( 1378 : الجوهرية ) في المنع عن استعمال الجوهريات الإفرنجية والتداوي بها ،
لشدة تأثيرها للميرزا محمد تقي المدعو بحاج بابا والملقب بملك الأطباء الشيرازي نزيل
طهران ، والمتوفى بالحائر وكانت وفاته بقليل بعد طبع مجموعة رسائله ومنها
" الجوهرية " هذا في ( 1283 ) .
( 1379 : الجوهرية ) في شرح ما كتبه الآقا رضى القزويني في جواب المسألة الحسابية
وهي السؤال عن [ الجواهر المختلفة القيم التي أهداها عدة من التجار إلى السلطان
فقسمها هو بالسوية في العدد والقيمة على عدة من ملازميه ] أوله بعد الخطبة ( چنين
گويد محتاج پروردگار سبحاني محمد صادق بن علي بن أبي طالب اليزدي الأردكاني )
وهو معاصر للسلطان ناصر الدين شاه ألف باسمه " الصبح الصادق " في مجلد واحد ،
وفرغ منه في ( 1282 ) يوجد هذا الشرح مع " الصبح الصادق " في النجف .
( 1380 : الجوهرية ) في الرد على القدرية والجبرية ، منظومة في التوحيد والعدل ،
للملك الصالح طلايع بن رزيك - بتقديم الراء على الزاي المشددة المكسورة - الشهيد
في يوم الاثنين ( 19 رمضان 556 ) صاحب كتاب " الاعتماد أو الاجتهاد . في الرد على
أهل العناد " ( 1 ) ذكر في " مرآة الجنان " أنه كان رافضيا ، وفي " الشذرات " أنه كان
في نصر التشيع كالسكة المحماة ، وذكر " الجوهرية " له المقريزي في ( ج 4 - ص 81 )
من تأريخه المطبوع .
هامش
( 1 ) وقد فاتنا ذكره في محله .