نظام الدين على شير الجغتائي الذي استوزره السلطان حسين ميرزا بايقرا في شعبان
( 876 ) إلى أن توفى في ( 11 - ج 2 - 906 ) أوله ( الله عليم حكيم زينت فاتحه ء
هر خطاب وزيور خاتمه ء هر كتاب ) قدم أولا أربعة أصول فيها اثنان وعشرون عنوانا
من الفنون المتعلقة بتفسير القرآن وفضله ، وأنواع علومه وغير ذلك ، ثم شرع في
التفسير من أول البسملة من سورة الفاتحة إلى آية ( 84 ) من سورة النساء ولذا يقال
له تفسير الزهراوين يعنى سورتي البقرة وآل عمران ، ومع أنه لم يبلغ حد النصف
من الجزء الخامس بلغ مقداره إلى ما يقرب من خمسين ألف بيت ، ثم أنه اختصره في
نحو عشرين ألف بيت كما يأتي بعنوان " المختصر " وكتب بعده تفسيره الموسوم
" بالمواهب العلية " وذكر في أول المواهب أنه كان بناؤه أن يجعل " جواهر التفسير "
في أربع مجلدات فخرج منه المجلد الأول إلى البياض وبقى الثلاثة الأخر غير مرتبة
في المسودة ، وفي آخر هذا المجلد نقل عن " رياض الجنان " دعاء السفر المروى عن
أمير المؤمنين ( ع ) ، أوله اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني
وبلغ ما معي .
( 1269 : جواهر التواريخ ) تاريخ عام من آدم إلى سنة ( 1037 ) عصر جهانگير
ونصفه الأكثر يخص المغل والتيموريين إلى سلطان حسين ميرزا . فارسي ألفه في الهند سلمان
القزويني في عهد اورنك زيب ( 1118 - 1068 ) . ذكر في " ليتريچرپرشيان - ص 298 " .
( 1270 : جواهر الجمل في النحو ) قال في " كشف الظنون " في ( ج 1 - ص 410 )
هو كتاب اقتفى فيه مؤلفه اثر كتاب " الجمل " صنفه لأبي منصور محمد بن يحيى الحسيني
ولم يذكر المؤلف اسمه . أقول يوجد نسخة منه ضمن مجموعة موسومة " بالجمل في
العوامل " في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف ، أوله ( الحمد لله رب العالمين وسلام
على عباده الذين اصطفى محمد وعترته الطاهرين ) ذكر فيه أنه ألفه للأمير صفي الدين أبى
منصور محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني وأنه اقتدى فيه بالامام عبد القاهر الجرجاني
المتوفى ( 474 ) وهو مرتب على أبواب ، وفي آخره الاستشهاد بالبيت :
( لا تهين الفقير علك أن تر * كع يوما والدهر قد رفعه )
ورأيت نسخة أخرى في كتب السيد محمد على السبزواري بالكاظمية ، وعليها تملك