( ومنهم ) حماد بن عيسى يروى عنه في الجزء الثاني من " بصائر الدرجات " ( ومنهم )
عامر بن كثير السراج في " أمالي " الصدوق صفحة ( 10 ) ( ومنهم ) الحسن بن محبوب في
أخبار اللوح ( ومنهم ) أبو إسحاق النحوي ثعلبة بن ميمون في كتاب الحجة من " أصول
الكافي " في باب أن الأئمة نور الله ( ومنهم ) إبراهيم بن عبد الحميد الذي وثقه الشيخ
في " الكافي " في باب ادخال السرور على المؤمن ( ومنهم ) صفوان بن يحيى ؟ في " تفسير علي بن
إبراهيم " صفحة ( 59 ) ، ( ومنهم ) المفضل بن عمر الجعفي في " الخصال " في باب الأربعة
صفحة ( 104 ) ( ومنهم ) سيف بن عميرة في " الكافي " في باب التعزي صفحة ( 60 ) عن علي
بن سيف عن أبيه عن أبي الجارود ، والظاهر أنه سيف بن عميرة ( ومنهم ) عمر بن
أذينة ( ومنهم ) عبد الصمد بن بشير .
( تفسير القول الوجيز ) أو السر الوجيز ، للعلامة الحلي ، يأتي .
( تفسير گازر ) قد يطلق على تفسير " جلاء الأذهان " الفارسي الموجود تمامه في الخزانة
الرضوية وغيرها ، ويأتي في حرف الجيم أنه لأبي المحاسن الجرجاني وأنه مكتوب
على بعض مجلداته ( تفسير گازر ) وقد احتمل صاحب " الرياض " أنه بعينه " تفسير گازر "
وأما التفسير الآخر الذي هو غير جلاء الأذهان المذكور جزما ولكنه تفسير فارسي أيضا
ويوجد مجلد منه من سورة مريم إلى آخر القرآن في الخزانة الرضوية أيضا ، وتاريخ
كتابته ( 20 - ع 2 - 977 ) فقد احتمل مؤلف فهرسها أنه تأليف أستاد الزواري السيد
المعروف بگازر ، لكنه مجرد احتمال لم يدل عليه دليل ولذا جعل عنوانه التفسير الفارسي
ولم يعنونه ب " تفسير گازر " ، وأما السيد الذي كان هو أستاد المولى أبى الحسن الزواري
في فن التفسير فهو السيد غياث الدين جمشيد المفسر الزواري كما صرح به صاحب " الرياض "
وقد ذكرنا تفسيره بعنوان " تفسير جمشيد " وذكرنا احتمال اتحاده مع السيد الگازر ،
وبالجملة لا شبهة في أن تفسير گازر أحد تفاسير الأصحاب ، ولذا ذكر صاحب " الروضات "
في ترجمة علي بن الحسن الزواري أن تفسير السيد المعروف ب " گازر " يذكر في عداد
تفاسير أصحابنا مثل تفسير أبى الحسن الزواري ، وأبى الفتح الكاشاني ، وأبى الفتوح الرازي
والشيخ الطبرسي والشيخ الطوسي ، وغيرهم ، ولكن لم يعلم أنه هل هو بعينه تفسير
" جلاء الأذهان " أو " تفسير جمشيد " أو أنه تفسير آخر غيرهما ، ولعله يتبين لغيرنا ، وعلى
الذريعة — صفحة 309
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٣٠٩