تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
السلام في بيان أنواع علوم القرآن ، وقد أورد النعماني تلميذ الكليني تلك الروايات بطولها في أول تفسيره ، وأخرجها منه السيد المرتضى وجعل لها خطبة ويسمى برسالة " المحكم والمتشابه " ، وطبعت مستقلة في الأواخر ، وهي مدرجة بعينها في أوائل المجلد التاسع عشر وهو كتاب القرآن من كتاب " بحار الأنوار " . وكذلك عمد المفسر القمي في تفسيره هذا على خصوص ما رواه عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في تفسير الآيات ، وكان جله مما رواه عن والده إبراهيم بن هاشم عن مشايخه البالغين إلى الستين رجلا من رجال أصحاب الحديث ، والغالب من مرويات والده ما يرويه عن شيخه محمد بن أبي عمير بسنده إلى الإمام الصادق عليه السلام أو مرسلا عنه ، ومن روايته عن غير الإمام الصادق ورواية والده عن غير ابن أبي عمير ما رواه عن والده في ( ص 113 ) عن شيخه الآخر ظريف بن ناصح عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود ، وما رواه عن والده أيضا في ( ص 59 ) عن شيخه صفوان بن يحيى عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، وكذلك قد يروى علي بن إبراهيم في هذا التفسير عن غير والده من سائر مشايخه مثل روايته عن هارون بن مسلم في ص 268 ، ولكن في ( ص 83 ) هكذا فإنه حدثني أبي عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة ، وكأنه يروى عن هارون بلا واسطة أبيه ومعها ، وكذا في ( ص 311 ) روى عن يعقوب بن يزيد ولخلو تفسيره هذا عن روايات سائر الأئمة عليهم السلام قد عمد تلميذه الآتي ذكره والراوي لهذا التفسير ، عنه على ادخال بعض روايات الإمام الباقر عليه السلام التي أملاها على أبى الجارود في أثناء هذا التفسير ، وبعض روايات أخر عن سائر مشايخه مما يتعلق بتفسير الآية ويناسب ذكرها في ذيل تفسير الآية ، ولم يكن موجودا في تفسير علي بن إبراهيم فأدرجها في أثناء روايات هذا التفسير تتميما له وتكثيرا لنفعه ، وذلك التصرف وقع منه من أوائل سورة آل عمران إلى آخر القرآن ، والتلميذ هو الذي صدر التفسير باسمه في عامة نسخه الصحيحة التي رأيناها فان فيها بعد الديباچه والفراغ عن بيان أنواع علوم القرآن ما لفظه : ( حدثني أبو الفضل العباس بن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال حدثني أبي رحمه الله عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عيسى ، ثم ذكر عدة من طرق والد علي بن