تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
كما يأتي ، وتفسيره هذا كبير يقال أنه في ثلاثين مجلدا رأيت مجلدين منها . أحدهما المجلد الأول وهو مجلد كبير ضخم بدأ فيه بمقدمات التفسير فيما يقرب من عشرين فصلا فيما يتعلق بالقرآن ثم شرع في تفسير الفاتحة . ثم تفسير عدة آيات من سورة البقرة إلى آخر وهم يوقنون ، أوله : " أين رتبة الانسان الذي بدئ خلقه من طين وأعلى مقام محامد رب العالمين وأنى قدرة المخلوق من سلالة من ماء مهين والعروج على ذروة وصف من هو فوق وصف الواصفين ، كيف نحمده ونحن من الجاهلين " . وعلى ظهر هذا المجلد تملك ولد المؤلف بخطه ، كتب أنه ملكه بالإرث لكن لم يذكر تاريخه ، وتوقيعه : " عبد الله بن