وأول أبوابه ما يجب اعتقاده في توحيد الله ثم النبوة ثم الإمامة إلى آخر باب النية .
ثم شرع في الفروع من باب المياه ثم الوضوء والغسل و . . . حكى عنه أنه جوز فيه
الوضوء والغسل بماء الورد أي الذي جعل فيه الورد ليتصعد منه الجلاب لا نفس
المتصعد . أوله : [ الحمد لله الذي له الخلق والامر وهو أحسن الخالقين ، وصلى الله
على محمد خاتم النبيين . . . ] ينقل عنه المجلسي في البحار . وقال في أوله أن اشتهاره
ليس كاشتهار سائر كتب الصدوق . رأيت منه نسخة ناقصة إلى أواخر الحج في خزانة
( الصدر ) ونسخة أخرى إلى الميراث عند السيد أبى القاسم الأصفهاني في النجف ،
وأخرى عند الميرزا محمد على الأردوبادي ، وأخرى عند ( هادي كاشف الغطاء ) ونسخة
عنوانها " هداية المتعلمين " في مكتبة مدرسة ( البروجردي ) وهي إلى آخر الميراث ،
ونسخة في مكتبة راجه فيض آبادي . هذا وقد طبع ضمن جوامع سنة 1276
ذ 5 : 252 .
( 116 : هداية الجاحدين ) لملا محمد تقي بن محمد حسين الكاشاني قم و : 502
( 1236 - 1321 ) المترجم في " النقباء - ص 253 " ألفه 1305 وط 1309 في 256 ص
وهو في رد القادري هانري مارتين واعتراضاته السبعة على المسلمين . أورد
الاعتراضات أولا ثم جوابات كلية ثم أجوبة جزئية لواحد منها . ينقل فيها عن
" وحى كودك " " ص 59 - 60 " . نسخة منه في المكتبة ( الملية ) كما في فهرسها 2 : 266 .
( 117 : هداية الحاج والمعتمر إلى وظائف البيت والمشاعر ) في فقه الحج
مبسوطا استدلاليا . لميرزا فتاح بن محمد علي بن نور الله التبريزي قم و : 504 .
( 118 : هداية الخير ) شرح عرفاني لأربعين حديثا بالفارسية . لبهاء الدولة
حسن بن قاسم بن محمد النور بخشي . توجد نسخته في مكتبة الأمير للأميني ، كما في
" خطى فارسي " ص 1487 .
( 119 : هداية الدراية ) في بيان مسألة أصحاب الاجماع وشرح قول