ومنها هذه الرسالة لمير حسين النيشابوري م 904 ذ 8 : 168 أوله :
نيست حد خامه از نام آله * دم زدن بايد زبان دارد نگاه
توجد في ( المجلس ) كما في " خطى فارسي " ص 2205 وعند ( السيد شهاب الدين
بقم ) ف 2 : 217 .
( 1906 : نود ونه نام خدا ) لصدر ديوانه . الذي كان حيا 928 . أوله :
تا منور شد دل از نام آله * بي گمان دل را بود سيماى ماه
توجد النسخة في سپهسالار كما في فهرسها 5 : 610 .
( 1907 : نود ونه نام پيامبر ) أي تسع وتسعون اسما للنبي ( ص ) .
تقليد عن 99 اسما لله . لبعض مؤلفي الهند بالفارسية . توجد النسخة في بانگي پور كما
في " خطى فارسي " ص 4563 .
( نود ونه باب ) أي تسعة وتسعون بابا مر باسمه " خلاصة التعبير - › 7 : 220 .
( النور )
للنور شأن خاص في الغنوص الهندي الإيراني فالكلمة مترادفة عندهم مع الوجود ،
ولذلك اهتم الاشراقيون والشيعة بتفسير آية النور 35 في سورة النور 24 من القرآن
الكريم اهتماما خاصا - › ذ 4 : 333 و 342 و 11 : 228 والفلسفة النورية التي سماها
السهروردي " الخسروانية " تشكل أساس نظرياتهم لوحدة الوجود وباسم فرقة من
أتباع هذه الفلسفة سميت جبال لبنان بالكسروان . وبقي هذا الاسم عليها حتى بعد
المذبحة التي نفذها فيهم ابن تيمية ( - › الحقائق الراهنة ص 192 ) . ويأتي في الواو
الوجود ووحدة الوجود متعددا - › ذ 25 : 34 - 40 و 55 56 .
( 1908 : النور ) للمحدث المفسر إسماعيل بن علي السمان صاحب " البستان
في تفسير القرآن " - › 3 : 105 ذكره منتجب بن بابويه .
( 1909 : النور ) لجابر بن حيان الصوفي قم 24 . أوله : [ بسملة . حمدلة . . .
فانى قد صنفت عدة كتب ليس فيها كتاب إلا وهو محتاج إلى غيره ، ذلك لان الغير