( 187 : لجة الأخيار ) ينقل عنه في تاريخ أولاد الأطهار ويسمى " أثمار السياحة "
أيضا . لميرزا هاشم خان ابن الميرزا إسماعيل خان التبريزي ، السفير بمصر في
عصر فتح علي شاه القاجار وما بعده ، وهو تاريخ ذات فوائد جليلة فارسية ، وفيه تراجم
كثير من العلماء والسادات ، منهم الميرزا حسن بن عبد الرسول الزنوزي صاحب
" رياض الجنة " ذكره الحاج مولا علي الواعظ الخياباني التبريزي ، وينقل عنه
في " وقايع الأيام " له قال : عندي نسخة واحدة في مجلد ضخيم بكاغذ رقيق استعرته
من صاحبه مدة ويزيد عن ألف صفحة ، فيه تمام مطالب " رياض الجنة " مع زيادات
ليست فيه ، ونقل عنه الأردوبادي في " زهر الربى " ترجمة الميرزا أحمد المجتهد
التبريزي المتوفى 1265 .
( 188 : لجة الألم وحجة الأمم ) في ترجمة كتاب " الملهوف " المعروف ب
" اللهوف " لميرزا رضا قلي خان ابن مهدي قليخان بن محمد صالح خان بن خليفة
قلي بيك بن محمد صالح بيك بن صالح محمد الشقاقي السرابي التبريزي ، نزيل طهران
مترجم " تاريخ پطر كبير " المعروف ب ( تاريخ نويس ) والمتوفى بطهران في 1283
وحمل إلى وادي السلام بالنجف ، وهو أخ المولى محمد كريم ملا باشي محمد شاه ومؤلف
" برهان جامع اللسان " وهو أصغر منه وكان مصاحب مؤتمن الملك ميرزا سعيد خان
الأنصاري وزير أمور الخارجية بطهران طي سبعة عشر عاما ، ذكر جميع ذلك ولد
المترجم ميرزا مهدي خان ممتحن الدولة في مقدمة طبع " اللجة " بطهران في 1311
والمظنون ان والده مهدي قلي خان هو الذي ترجمه في " مجمع الفصحاء 2 : 488 "
بعنوان مهدي بيك شقاقي وذكر بعض شعره وذكر أنه توفى 1214 .
( 189 : لجة اللآلي ) في المواعظ ، للشيخ نظر علي بن الحاج إسماعيل
الشريف الكرماني الحائري الواعظ المعاصر .
( 190 : لجج الحقايق في تواريخ الحجج على الخلايق ) في عدة مجلدات .
للحاج مولى أحمد اليزدي المشهدي ، حكى في " نفايس اللباب " عن بعض مجلداته
منه تاسعه في أحوال الإمام موسى بن جعفر ع وهو في مشهد خراسان .