واعتنى بها الأدباء فشرحها جماعة كالصفدي وهو صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي
المتوفى 764 الموسوم ب " الغيث المسجم " الموجود في الرضوية كتابته
في 1163 وغيره ممن ذكرهم في " كشف الظنون " ومن شراحها الشيخ عبد علي بن
جمعة العروسي الحويزي الشيرازي ، صاحب تفسير " نور الثقلين " كما ذكره المحدث
الحر العاملي ، وان استقرب صاحب " الرياض " ان الشارح هو الشيخ عبد علي بن
ناصر بن رحمة الله البحراني ساكن البصرة . ومن شراحها الشيخ محمد علي الشهير
بعلي بن أبي طالب الحزين الزاهدي الجيلاني ، المتوفى ببنارس الهند في 1181 راجع ( 14 :
43 ) وطبعت " اللامية " في إسلامبول في 1300 وفي اوكسفورد بانكلترا في 1661 م
و " لامية العرب " قصيدة الشنفري ، ويوجد مخمس " لامية العجم " في كتب
مدرسة فاضلخان . أوله : [ قصر رويدك عن لومي وعن عذلي . . . ] يأتي في محله .
( 76 : لامية العجم ) لحسين السميعي ، ناظم " آرزوي بشر " في 1337
يقرب من مائة بيت بعث نسخة منه إلى السيد محمد علي هبة الدين .
( لامية العلوية ) طبع بهذا العنوان في لكنهو واسمها " النفحة القدسية "
ويقال لها " لامية الهند " أيضا . يأتي .
( 77 : لامية مهيار بن مرزويه الديلمي ) هو مولى السيد الشريف الرضي
وتلميذه ، أسلم على يديه ، وعليه تخرج في الشعر والأدب فصار اشعر الناس بعد
سيده ، كما ذكره ابن خلكان ، وديوانه في أربع مجلدات كما مر في ( 9 : 1138 )
وذكره في " نسمة السحر " موصوفا بأنه من كبار الامامية كأستاذه الرضي ، وترجمه
الباخرزي في " الدمية " وذكر أنه توفى خامس جمادى الآخرة في ثمان وعشرين
وأربعمائة ، ومر " الأزهار في شرح لامية مهيار " في ( الرضوية ) نسخة من
" اللامية " منضمة إلى " عين الفوائد 15 : 373 " بخط علي بن محمد بن إبراهيم
في 729 وتصحيح العالم الشيخ ابن أبي البركات وكتب في آخره : بلغت مقابلة واعرابا
وأنا الفقير إلى الله تعالى عبد الكريم بن نصر بن أبي البركات ، وقف 1067 .