قاسم آل كشكول الكربلائي ، وهي موجودة بخطه الشريف في مخزن كتب
المولى محمد علي الخوانساري بالنجف ، فرغ من الكتابة في ج 2 - 1243 وهو
صاحب ( اكمال منتهي المقال ) الذي فرغ منه في 1225 وبالجملة اختار الآقا محمد علي
مذهب المشهور ، من انفعال القليل بالملاقات ، على خلاف ابن عقيل ، ومن نصره من
عدم الانفعال . أوله : [ اتفق علماء الاسلام على نجاسة المياه بتغير أحد أوصافه . . . ] .
( 836 : رسالة في قطع اليد ) للسيد محمد تقي بن السيد حسين النقوي
الكهنوي ، عده حفيده السيد علي نقي من تصانيفه ، ومر للمؤلف ( غنية السائل )
( 837 : قطف الزهر ) في تراجم شعراء القرن الثالث عشر والرابع عشر .
للشيخ جعفر النقدي المعاصر ، حدثني به مكاتبة .
( 838 : قطف الزهر ) هو أحد الاجزاء الستة . للمجموعة الكشكولية .
للفاضل المعاصر الميرزا محمد علي الأردوبادي ، المولود في 1312 .
( 839 : قطوف الأدب في أمثال العرب ) لمعين الاسلام محمد حسين بن
عبد الغفار ، نجات تبريزي . طبع بتبريز 1304 كما في ( فهرست كتابهاى چاپى فارسي ) .
( 840 : قطوف الربيع في صنوف البديع ) فارسي طبع في 1328 .
للحاج شمس العلماء الحاج ميرزا حسين بن علي رضا الرباني الگرگاني ، المعروف
بجناب ، مدير بعض المدارس بطهران . فارسي ، طبع بطهران 1328 على الحجر
في قطع صغير في 159 ص .
( 841 : الرسالة القفطية في الكيميا المرموز ) لأبي القاسم الحكيم
المجريطي ، مسلمة بن أحمد بن عمر بن رضا ع ، امام الرياضيين بالأندلس ،
المتوفى بها 398 كما أرخه في ( أخبار الحكماء ) مر له ( رتبة الحكيم ) الذي شرع
في تأليفه في 339 وفرغ منه في 342 ، ثم شرع بكتابه ( غاية الحكيم ) المذكور ( 16 : 11 ) وفرغ منه بعد ست سنين في 348 والف ( القفطية ) هذا في قفط من بلاد
صعيد مصر ، حيث قال فيها سفرت إلى قفط مسكن اخوان الصفا ، ولعله رمزي
برموزاته ، حيث يقول : بعد ذلك ، ثم قصدت واراخي الصادق ، وابن كتاب الله