للمؤلف في هذا الجزء ( فتح الأبواب ) .
( 983 : الفصيح ) في اللغة . للشيخ أبى يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت ، الشهيد
بيد المتوكل ، في ثلاث أو أربع أو ست بعد الأربعين والمأتين ، وهو صاحب ( اصلاح
المنطق ) الذي قال المبرد : [ ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثله ] و ( الفصيح )
هذا وان اختلف في مصنفه على أقوال : منها انه لابن السكيت المذكور ، ومنها
انه لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بتغلب النحوي الكوفي ، المتوفى 291
والأخير هو المعروف المشهور الذي صححه واستصوبه في ( كشف الظنون ) وغيره ،
ولكن عليه أيضا يصح انتساب الفصيح إلى ابن السكيت باعتبار أصله ، لان المعروف
أيضا ان ابن السكيت لما صنف ( اصلاح المنطق ) استعاره منه أبو العباس تغلب فنظر
فيه فلما أظهر تغلب كتابه ( الفصيح ) قال ابن السكيت : جدع تغلب كتابي
جدع الله أنفه . ذكره مع شروحه في ( كشف الظنون ) وقد مر بعض الشروح عليه .
ومر لابن سكيت في هذا الجزء ( الفرق ) ويأتي له ( فعل وافعل ) .
( فصيحة الاخوان ) للشيخ الكراجكي م 449 أنفذها إلى الشيخ أبى اليقظان . كذا نقله
شيخنا النوري في ( المستدرك ) عن فهرست كتب الكراجكي . ولكن المظنون انه
( النصيحة ) بالنون وكذا نذكره أيضا . ومر للمؤلف في هذا الجزء ( الغاية ) .
( 984 : فصيح الخطب ) فارسي ينقل عنه بعين لفظه في كتاب ( الفوز العظم ) .
المؤلف في أواخر القرن الحادي عشر ، سؤالات ابن كوا عن أمير المؤمنين ع ، عند قوله
على المنبر : [ سلوني قبل ان تفقدوني ] .
( الفصيح المنهج ) يأتي بعنوان ( المنهج ) فراجعه عبر عنه ب ( الفصيح ) في ( الرياض ) .
وهو لعماد الدين الطبري كما يأتي .
( 985 : فضائح الافعال في وضوح اللغات والأعمال ) لميرزا عبد المحمود بن حيدر على
الأصفهاني ، الشاعر المعاصر المتخلص ( محزون ) المذكور في ( 9 975 ) مثنوي في
شرح بعض الألفاظ الدائرة بين العوام في الأقوال والأعمال ، على ترتيب الحروف
وفى طيها نبذ من المواعظ . طبع نظمه في أصفهان في 1342 في 143 ص . أوله :
بنام خداوند ارض وسماى * زبنيان من أين نامه آرم بپاى