فهذه أرجوزة وحيدة * أعددت فيها ما هو العقيدة
غررتها تغرير طير الحمرة * والحجة التاريخ فيها ( غمره )
يعنى 1245 إلى قوله :
فيها انطوى المعارف العديدة * سميتها ( العقيدة الوحيدة )
وفى باب الإمامة ، أورد كثيرا من مطاعن الأولين ثم الأئمة الأربعة المفتين وفتاويهم
المنكرة في الدين . وفى الحواشي نقل كثيرا من الكتب للقدماء والمتأخرين من العامة
والخاصة ، وفى حواشي آخرها حكى مناما له يبشر بالإفاضات إليه . وذكر فهرس تصانيفه
النيف والعشرين فذكرنا كلا في محله .
( 1958 : كتاب العقيق ) للشيخ أبى الحسن النحوي علي بن محمد بن العباس بن فسابخش .
ذكره النجاشي .
( 1959 : كتاب العقيقة ) للشيخ الأقدم أبى القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه
المتوفى 367 شيخ شيخنا المفيد . ذكره النجاشي .
( 1960 : كتاب العقيقة ) لأبي الحسن علي بن الحسن بن فضال بن عمر بن أيمن الفطحي
ذكره النجاشي بروايته عنه بواسطتين .
( 1961 : كتاب العقيقة ) لأبي النصر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي
السمرقندي . ذكره النجاشي .
( 1962 : عقيلة الوحي ) مقالة لطيفة في تاريخ السيدة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع )
وذكر مشهدها بالشام الشهير ب ( الزينبية ) وذكر الضريح الذي حمله الإيرانيون
إلى تلك المشهد في 1374 وسئلوا عن السيد عبد الحسين شرف الدين القاء كلمة
إلى حضار مجلس الاحتفال والتبريك بالضريح ، فتكلم في فضل أهل البيت أولا ثم
شرف السيدة ومشهدها وذكر الضريح ، وأورد ثلاث آيات من القرآن في البشارة
للإيرانيين حسب ما في التفاسير وهو 1 فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
( 54 مائدة ) 2 وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ( سورة
محمد ) 3 وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ( سورة الجمعة ) فصرح النبي بأنهم من
أبناء فارس في هذه الآيات . فطبعه الحاج مهدي البهبهاني النجفي نزيل الشام في تلك