هستي تو بذات وما بتوهست نما * الله چه تفاوت زكجا تا بكجا
رأيته في ( مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ) في النجف ، وفيه الرباعيات
الثلاث التي أوردها القاض نور الله في ترجمته ، ونقل شرح الرباعية الثالثة عن
شرح ناظمها ومراده هذا الشرح ، وقد صرح فيه بأن أمير المؤمنين عليه السلام
خاتم الولاية وفاتحها . وأول شرح الرباعيات : حمدا لآله شمل الخلق إلاه ، لا رب
لنا سواه بل ليس سواه .
ذرات دو كون راز آسيب عدم * غير أز حرم مرحمت أو نيس پناه
حمدي سزاوار سرادق كبر يا تقدس وتعالى . . الخ ألفه باسم السلطان
يلدرم بايزيد الثاني المتوفى سنة 918 ه . رأيت نسخة ضمن مجموعة بعضها بخط
المولى محمد مسيح الشيرازي تاريخها سنة 1078 ه في ( المكتبة الرضوية ) في
خراسان تأريخ وقفها سنة 1067 ه
( 1017 : شرح رباعيات الخيام ) للمولى عباس علي الشهير بعباس كيوان
القزويني ، فارسي طبع سنة 1348 ه . رتب رباعياته على عشرة فصول وذكر في
آخره رسالتين للخيام ، وتوصل للاطمئنان بكونهما له بطريق احضار الأرواح
في ليلة الجمعة 14 ذي الحجة سنة 1348 ه . فأحضر روح الخيام وسأله عن نسبة
الرسالتين والرباعيات . فأجاب بأن الجميع له إلا أربع رباعيات . عين ناظمها في
الشرح ، وأجاز له طبع الشرح معهما ، وأوعده أن يحضر كل ليلة اثنين عنده ،
وأيده عباس إقبال الآشتياني بمقالة فارسية ألحقت بآخر النسخة في الطبع ، وفي
أوله صورة المؤلف وفهرس تصانيفه وقد توفي في حدود سنة 1350 ه .
( شرح رباعيات المولى محمد طاهر القمي الشيرازي المتوفى سنة 1098 ه )
الرباعيات وشرحها كلاهما له وسماه ( منهاج العارفين ) وأحال إليه في كتابه
( عطية رباني ) الذي هو شرح اللامية له في آواخر شرح البيت الأول منها ،
وهو قوله :