سليمان المذكور الذي فرغ من بعض أجزائه ببلدة أحمد آباد كجرات في سنة 1135 ه
فقد نقل عنه بعنوان الكشكول السيد حسون البراقي في بعض مجاميعه . وهو
كشكول قيم رأيته في بعض مكتبات النجف وهو مجلد كبير ناقص الأول والآخر
بخط المؤلف ، وقد أتعب نفسه في تأليفه وترتيبه حيث أنه كتب كثيرا من
الرسائل في الصفحة مسطرا حسب العادة ، وكتب كثيرا من الفوائد مشكلا بصور
بعض الطيور والحيوان والأشجار وغيرها ، وللشيخ أحمد هذا أيضا ( نزهة الناظرين )
كما يأتي في حرف النون .
( 976 : شرح ديباجة المطول ) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني ذكره
في كتابه ( قصص العلماء ) وقال : انه فارسي .
شرح ديوان . .
ذكرنا في مقدمة الجزء التاسع أنه لابد لكل شاعر من ديوان كبر أو صغر
أو تعددت أجزاؤه ، لأنه وان كان مقلا فلا شك أنه يدون نظمه ويكتب بقلمه
أو بقلم غيره لكي يروي عنه ، حتى وأن بلغ نتاجه أقل من كراسة واحدة ، وعلى
هذا اعتبرنا كل شاعر صاحب ديوان ، وقد احتطنا عند ذكر من لم يعرف له
ديوان أو لم يقف أحد له على مجموعة ، فقلنا : ( ديوان فلان أو شعره ) ولذلك
سمينا الجزء التاسع من ( الذريعة ) ب ( الشعر والشعراء ) تأكيدا على أنه لا يحتوي
على ذكر الشعر ودواوينه فقط ، وأنما يعم الشعر والشعراء معا .
والجدير بالذكر أن لولدنا البحاثة الفاضل الميرزا علي نقي المنزوي وفقه الله
فضلا في تصحيح وترتيب واخراج سائر مجلدات ( الذريعة ) ولا سيما الجزء التاسع
الخاص بالدواوين ، فإنه زيد توفيقه قد ضم إلى فهرست دواوين الشعراء الذي
بعثناه إليه للطبع على العادة ، كثيرا من دواوين الشعراء المعاصرين وغيرهم ممن لم
نظفر به ففاتنا ذكره وظفر هو به في مكتبات إيران وغيرها من بعض الفهارس ،