عبد الحسين الترك الروضة خوان .
( 1915 : رياض الأحزان ) مقتل كبير مرتب على الروضات ، في ثلاث مجلدات ،
طبع ثالثها بعد موت المؤلف 1305 . وهو من تصانيف المولى محمد حسن الشعبان
كردي القزويني نزيل طهران ، وكتب ولده صدر الدين محمد جملة من أحوال المؤلف
في أول مجلد منه لعله بخط المؤلف . أوله : [ بعد الحمد . روضة ، في أنه لم يكن في
عنق الحسين ع ذمة وعقد بيعة وعهد لزوم طاعة لاحد من الطواغيت . فرغ منه في
السبت عاشر ذي الحجة 1294 توجد نسخته في ( سپهسالار 5404 ) .
( 1916 : رياض الأحزان ) الملقب ثامن مجلداته ب ( جنة الرضوان ) كبير في عدة
مجلدات فارسي رأيت مجلده الثامن المرتب على مقدمتين وثمانية عشر مجلسا وخاتمة
تاريخ كتابته 1291 وذكر في أوله اسم المؤلف وهو المولى محمد علي البرغاني . توجد
عند الشيخ محمد علي الهمداني السنقري نزيل الحائر . والمؤلف أخ المولى محمد تقي
الشهيد ، كان اسمه الأصلي محمد علي لكنه عرف بالحاج المولى على كما هو المصرح
به في أول الكتاب . ورأيت أيضا المجلد الخامس منه الذي لقبه ب ( جنة النعيم ) لأنه
في أحوال معراج النبي ص ومعراج الحسين ع وطريق سلوكه ، وهو في مقدمتين وستة
وعشرين مجلسا وخاتمة فيها خمس وعشرون نكته ، أول هذا المجلد [ حمد ذرات
وثناى موجودات مخصوص ذات حضرت معبود يستكه . . ] توجد في مكتبة ( الشيخ علي أكبر النهاوندي ) بمشهد خراسان . وصرح في أوله باسمه كسابقه .
( 1917 : رياض الأحزان ) للمولى محمد هاشم بن محمد حسين . فارسي كبير في
مجلدين الأول منهما في مصائب الحسين ع ، والثاني الذي كتبه بأمر السيد محمد باقر
حجة الاسلام الشفتي الأصفهاني في مصائب سائر الأئمة وأحوالهم مرتبا على تسعة
مجالس بترتيب الأئمة التسعة بعد الحسين ع وفى كل مجلس ثلاث مجامع ولك مجلس
ديباجة عربية وفارسية منها : [ ربنا انطق بلابل بلابلنا في رياض الأحزان . . ] ومنها
[ شايسته درود نامعدود . . ] . رأيت مجلده الثاني المكتوب في 20 شوال 1260 عند
السيد محمد مهدي الصدر بالكاظمية .
( 1918 : رياض الاخوان ) لبعض الأصحاب نقل عنه في بعض المجاميع مختصر حديث