( الروضات ) .
( 1083 : رسالة في حرمة شرب التتن ) كبيرة مبسوطة أقام عليها ما يقرب من أربعة
عشر دليلا . للأديب الشاعر الشيخ علي نقي بن محمد هاشم الكمره ئى القاضي . بشيراز في
عصر الشاه صفى ، ثم صار شيخ الاسلام بأصفهان ، وتوفى ( 1060 ) قال في الرياض : أقام اثنى
عشر دليلا على الحرمة كلها غريبة وشأن مؤلفها أجل من إقامة تلك الأدلة . ولخصها
بعض المعاصرين انتهى . وقال الجزايري في ( الأنوار النعمانية ) ان بلاء استعمال
شرب التتن كان في حدود ( 1010 ) وان جمعا من أهل العصر قالوا بحرمته ، منهم المولى
على نقي والشيخ فخر الدين الطريحي ، والشيخ علي بن سليمان البحراني ، حتى أن المولى
علي نقي صنف كتابا كبيرا في تحريمه ، اطلعني عليه ولده لما كان يقرأ على في علم العربية
بشيراز ، وكان مجلدا كبيرا . وكان التقى المجلسي يحلله ويشربه في الصوم المندوب ويتركه
في الواجب حذرا من كلام العوام . .
( 1084 : رسالة في حرمة شرب التتن ) للمولى عماد المازندراني الگلباري من قرى
أشرف مازندران . قال في الرياض . رأيت الرسالة . والمؤلف من المتأخرين وهو غير المولى
عماد الدين على الشريف الأسترآبادي المولد والمازندراني المسكن القاري المعروف .
( 1085 : رسالة في حرمة شرب التتن ) للشيخ فخر الدين بن محمد بن علي بن أحمد بن
طريح النجفي المتوفى ( 1085 ) وفيها المنام الذي امر فيه أمير المؤمنين ( ع ) بتركه وجعل
برهان الصدق شفاء البرص . نقله في ( دار السلام ) من الرسالة بوسائط .
( 1086 : رسالة في حرمة شرب التتن ) للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب
( الوسائل ) المذكور في ( 4 : 353 ) . ذكرها في الروضات .
( 1087 : رسالة في حرمة شرب التتن ) للسيد نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري
الشهيد بعد ( 1153 ) وهو من مشايخ السيد عبد الله الجزائري ، ويروى عنه مدبجا . قال
في اجازته انه لما دخل سلطان العجم المشاهد المشرفة في النوبة الثانية قدم إلى السيد
ان يوصل هداياه إلى سلطان الروم بقسطنطينية ، فلما وصلها وشى به هناك ، فاستشهد .
وذكر الرسالة في ( الروضات ) .
( 1088 : رسالة في حرمة شرب الخمر ) للسيد أبى الحسن بن إبراهيم اللكهنوي . ذكرها