من الشمس ناحيتها أو أعلاها أو أول شعاعها وقرن الشيطان وقرناه أمته والمتبعون
لرأيه أو قوته وانتشاره وتسلطه وفى المغرب قرن الشمس أول ما يطلع منها وقرنا
الرأس فودأه أي ناحيتاه ومنه ما بين قرني المشجوج وفى الحديث الشمس تطلع بين
قرني الشيطان قيل إنه يقال الشمس حين طلوعها بين فينتصب حتى يكون طلوعها بين
قرنيه فينقلب سجود الكفار للشمس عبادة له وقيل هو مثل وعن الصنالجى ان
الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها الحديث قيل هو حزبه وهم
عبدة الشمس فإنهم يسجدون له في هذه الساعة وفى النهاية الأثيرية الشمس تطلع
بين قرني الشيطان أي ناحيتي رأسه وجانبيه وقيل القرن القوة أي حين تطلع
يتحرك الشيطان ويتسلط فتكون كالمعين له وقيل بين قرنية أي اميته من الأولين
والآخرين وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها فكان الشيطان سول له
ذلك فإذا سجد لها كان كان الشيطان مقترن بها قلت ولا يبعد ان يكون قرنا الشيطان
كناية عن طرفي الأرض وما بينهما وخافقى الدنيا ولابتيها وحوالها فليفقه م ح ق
مكاتبة علي بن بلال مضمرة صحيحة الطريق والمروم بالضمير مولانا الهادي
أبو الحسن الثالث عليه سلام م ح ق محمد بن عيسى هو اليقطيني وهو
صحيح الحديث على الأصح وقد أسلفنا ذلك فيما قد سلف مرارا م ح ق
إثنا عشر رسالة — صفحة 49
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٤٩