تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
محمولا على أن تكون هي صابة للماء لا مباشرة للتضليل فان الصديق لا يغسله الا صديق واماما ما تجشثمه في الحمل فعلى خلاف مطابقة الواقع كما هو المعلوم من الاخبار والمأثور في الآثار فليعلم م ح ق يعنى به علي بن الحسين بن بابويه وان كان علي بن الحسين السعد ابادى أيضا في تلك الطبقة وأكثري الرواية عن سعد بن عبد الله م ح ق وهو في التهذيب بهذا الاسناد بعينه وفى الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن داود بن فرقد قال سمعت صاحبا لنا يسأل أبا عبد الله عليه السلام الحديث بعينه وفى الفقيه مرسلا اسئل أبو عبد الله عليه سلام عن المرأة تموت الحديث بتمامه قلت قوله عليه سلام اذن يدخل ذلك عليهم يدخل على صيغة المعلوم واسم الإشارة للتغسيل وضمير الجمع المجرور للرجال وعلى الاستضرار أي اذن يدخل ذلك التغسيل عليهم في صحيفة عملهم فيستضرون به ويكون عليهم وبالا ونكالا في النشأة الآخرة ونظير ذلك الرياء يدخل على المرآئى وربما يتوهم الفعل على البناء للمجهول وضمير الجمع لأقرباء المرأة المتوفاة والمعنى يعاب ذلك على أقارب المرأة ولا يستقيم على قانون اللغة ولا يستصحه أحد أئمة العربية فقد قال الجوهري صاحب الصحاح والزمخشري صاحب الأساس والمطرزى صاحب المعرب والمغرب وابن الأثير صاحب النهاية وابن فارس صاحب مجمل اللغة