توسيط واسطة في البين كابن أبى عمير أو فضاله فالقطع بسقوط الواسطة في هذا
الاسناد من قلم الشيخ أو فليعرف م ح ق هو الحسن بن علي بن يقطين من
أصحاب الرضا عليه سلام م ح ق بقتح الهمزة والجملة مفعول فاعلا يعنى اما انا
فكنت هناك فاعلا للوضوء وإعادة الصلاة فيكون مفاد قوله عليه سلام الاستحباب
والأفضلية لان ديدنهم عليه السلام مراعاة الأفضل م ح ق هو علي بن
أحمد بن اشيم من أصحاب الرضا عليه السلام م ح ق حماد بن عيسى عطف
على النضر وكذلك فضالة وجميعا يعنى بهم سليمان بن خالد وأبا بصير وعبد الله بن
سليمان م ح ق الحسين بن عثمان قد بسطنا القول في حسن حاله في معلقاتنا
السالفة م ح ق لا يتمتع على صيغة المجهول ونصب صلاة بنزع الخافض
أي لا يتمتع بالتيمم الا في صلاة واحدة م ح ق يعنى عن أحمد بن محمد بن الحسن بن
الوليد على ما قد فصلناه في الحواشى السلفة م ح ق هو ذا بفتح الهاء
واسكان الواو كلمة مفردة للتحقيق أو للتأكيد أو للاستمرار على اختلاف المواقع
والمقامات وهنا للمعنى الأول م ح ق ومرادفتها في لغة الفرس همى وهى
متكررة في كلام البلغاء جدا م ح ق نحن قد حملنا هذين الخبرين على أنهما
حكم مبطون تسع فترته مقدار أداء الصلاة ثم إذا هو قد فجأه الحدث في أثناء
إثنا عشر رسالة — صفحة 11
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١١