انه ليأتي على الرجل خمسون سنه وما قبل الله تعالى منه صلاة واحده
فأي شئى أشد من هذا والله انكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم
من لو كان يصلى لبعضكم ما قبلها لاستخفافه بها ان الله عز
وجل لا يقبل الا الحسن فكيف يقبل ما يستخف به بسند صحيح از عيص
بن القاسم كفت مولاي ما أبو عبد الله الصادق عليه السلام به تحقيق فرمود كه هر آينه
بر مرد پنجاه سال مىگذرد وحال آنكه الله تعالى يك نماز از ودر مدت پنجاه سال به شرف
قبول خود لايق نداشته وقبول نكرده است پس چه قبيح از اين اشدوا ؟ قبح تواند بود
وقسم به ذات پاك الله تعالى كه به تحقيق كه شما از همسايه ها وأصحاب خود
مىشناسيد كسى را كه اگر از براي بعضي از شما نمازى چنين كند از أو قبول نمايد
از جهت استخفاف أو به اين نماز به تحقيق كه الله تعالى قبول نمىكند الأحسن تام
كامل را پس چون قبول نمايد نماز ناقص منقوص مستخف منجوس را ثالث عشر
از طريق أبو جعفر كلينى در جامع كافى في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي
عبد الله عليه السلام أنه قال مر بالنبي صلى الله عليه وآله
رجل وهو يعالج بعض حجراته فقال يا رسول الله لا أكفيك فقال
إثنا عشر رسالة — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢١