نماز است به عيب نقصان به عيبناك نكند حادي عشر از طريق كافى كلينى رضى الله تعالى
عنه في الصحيح عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا قام
العبد في الصلاة فخفف صلاته قال الله تبارك وتعالى لملئكته اما
ترون إلى عبدي كأنه يرى أن قضاء حوايجه بيده غيره اما يعلم أن قضاء
حوائجه بيدي بسند صحيح از مولاي ما أبى عبد الله الصادق ( ع ) فرمود كه هر گاه بنده
برخيزد به اداى نماز فريضة وبه جهت حاجتي كه داشته باشد در آداب ومسئونات وأذكار
وادعيه تخفيف كند ونماز را مخفف بجا آورد كه به تحصيل آن مطلب مشغول شود جناب
مقدس الهى تبارك وتعالى با ملائكة خود خطاب نمايد وگويد كه هيچ نظر به اين بنده من
نمىكنيد كه از براي سعى در حاجت دنيا نماز خود را كه اكر سعادت دنيا وآخرت است
خفيف وناقض مىكند همانا كه گمان مىدارد كه قضاء حوايج أو در دست قدرت
ديگرى است غير من آيا نمىداند كه قضاء حوايج أو در دست قدرت من است
نه ديگرى ثاني عشر به طريق رئيس المحدثين أبى جعفر كلينى رضوان الله تعالى عليه در جامع
كافى وشيخ الطايفة أبى جعفر طوسي رحمه الله تعالى در كتاب تهذيب في الصحيح عن
صفوان بن يحى عن عيص بن القاسم قال قال أبو عبد الله عليه السلام
إثنا عشر رسالة — صفحة 20
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٠