تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قال مرضت حتى ذهب لحمي فدخلت على الرضا عليه السلام فقال ان يشرك ان يعود إليك لحمك قلت بلى قال الزم الحمام غبا فإنه يعود إليك لحمك وإياك ان تدمنه فان ادمانه يورث السل ونيز روايت كرده في الصحيح عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن ( ع ) قال الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم وادمانه يذيب شحم الكليتين مسألة دخول حمام بر ريق يعنى ناهار مكروه است ومستند معلق ؟ رئيس المحدثين است ودر كافى از علي بن الحكم عن رفاعة بن موسى عمن اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئا فاكله قال قلت له ان الناس عندنا يقولون إنه على الريق أجود ما يكون قال لابل يوكل شئ قبله يطفى المرار ويسكن حرارت الجوف واز مراسيل فقيه است وقال أبو الحسن موسى بو جعفر عليه السلام لا تدخلو الحمام على الريق ولا تدخلو حتى تطعموا شيئا مسألة وهمچنين با امتلا از طعام از دخول حمام مكروه است بدليل حسنة مثنى بن الوليد الحناط از طريق جامع كافى عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا تدخلوا الحمام الا وفى جوفك شئ يطفى عنك وهج المعدة