معناه الا النجاسة الوهمية المانعة عن تحقق حقيقة
الصلاة الشرعية وعن حل اتيان المكلف بها فمهما
ارتفع ذلك المانع أمكن تحققها وأبيح للمكلف
التلبس بها ومهما أمكن تحققها وأبيح للمكلف التلبس
بها كان ذلك المانع قد ارتفع بتة إذ من المستحيل تحقق
المعلول مع بقاء المانع فان ذلك في قوة تقرر المعلول
مع انتفاء علته التامة أليس من المستبين ان رفع المانع
من الأمور ( 1 ) المعتبرة في العلة التامة فاذن استباحة
الصلاة لا تنسلخ من لزوم ارتفاع الحدث الا ان
ارتفاع الحدث ولا مفاد كه الا زوال المانع قد يكون
على الاطلاق وذلك في الطهارة المائية وقد يكون
إلى غاية محدودة وأمد مضروب اعني إلى حين التمكن
( 1 ) أي هو من الأمور التي يستلزمها وجود المعلول لا انه مم يتوقف عليه وجوده ديناة عنه بالذات هو المولود
ذلك على ذمة صحفنا الحكمية ولا سيما صحيفتنا خلسة الملكوت
منه
إثنا عشر رسالة — صفحة 81
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٨١