لتعارضهما فكان العصر قد اقترضت من الظهر وقتها
وعوضتها بوقت نفسها السابع لو توضأ على أنه تجديد
للوضوء الواجب ندبا فتبين سبق الحدث أو فساد
الأول فالأقوى عندي ان المجدد لا ينهض بالرفع
وهو مختار شيخنا في البيان واليه ذهب جدى المحقق
أعلى الله مقامه في شرح القواعد وللشيخ وفريق من
الأصحاب قول بالرفع قواه في الدروس وفى قواعده ومن
هذا الباب لو اغفل لمعة في الغسلة الأولى فانغسلت
في الثانية ( بنية الاستحباب فالأقوى البطلان
من حيث مخالفة الوجه فالغسلة
الثانية ) لا تأثير لها في الاستباحة قال شيخنا فخر المحققين
في الايضاح ولهذا لا يصدق على مائها انه مستعمل في
الوضوء ووجه الصحة انها جزء من الوضوء لاشتماله له
عليها ولأنها شرعت استظهارا على ما لم تنغسل في
إثنا عشر رسالة — صفحة 56
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٥٦