Skip to main content

إثنا عشر رسالة — Page 220

Contributors:

P.220
العلامة نور الله مضجعه قد اختار في المختلف قول أبى الصلاح ثم نبه أخيرا على أن المراد بمن يتكامل له صفات امامة الجماعة انما هو الفقيه المأمون فإنه منصوب من قبل الإمام عليه السلام عموما فيكون هو بمنزلة من يستنيبه للتجميع بالخصوص وكذلك شيخنا المحقق الشهيد في شرح الارشاد وبالجملة لا مراد في الأصحاب لاشتراط صلاة الجمعة بالامام عليه السلام أو منصوب من قبله لكن أصحاب القول بالجواز نزلوا الفقيه الجامع لشرايط الحكم منزلة المنصوب الخاص على ما تنطق به أقوالهم جميعا وتوهم خلاف ذلك من سوء التدبر أو ضعف التدرى أو نقص التتبع فروع الأول حضور الإمام ( ع ) أو من نصب من قبله أو نائب الغيبة انما هو شرط شرعية الابتداء لا شرط الاستدامة بعد التحريم ( التحرم ) على الأصح فقد يكون الاشتراط في