تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
بعدم الاتيان بها في مدة العمر ولا يأثم بترك الواجب الموسع إذا مات في وقته الموسع وقد بقي من الوقت ما يسعه وكذلك حكم الغسل إذا كان واجبا لنفسه فيعاقب المكلف إذا تركه طول العمر واما إذا كان وجوبه للعبادة لا لنفسه فلا يعاقب إذا مات في سعة الوقت ولم يغتسل ومنها استحباب صلاة الجمعة عند كل من يقول بالتخيير بينها وبين الظهر ما دامت الغيبة مع وجود الفقيه الجامع لشرايط النيابة العامة في زمان الغيبة فكل من هذه الاستحبابات في قوة الوجوب ومعناه أفضلية أحد واجبين على التخيير لا الندب المصطلح القسيم للوجوب لحاقة اجمع علماؤنا على أن النداء المشروط به وجوب السعي إلى صلاة الجمعة لابد ان يكون من قبل النبي أو الامام أو من يأذن له الامام وينصبه لها ونعني بذلك ان وقت الاذان انما يكون
إثنا عشر رسالة — صفحة 216 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )