استقر به في البيان سواء وقع فيها أو في غيرها وسواء فاتت عمدا
أو خيافا وسواء كان صلاها تماما ثم قد تبين الخلل أولا هذا
إذا فاتت وهو فيها ولو حضرها زمانا يسع الصلاة ثم خرج
وقد بقي من الوقت ما يسعها ففاتت ففيه وجهان مرتبان
على الحاضر أول الوقت فيسافر آخره وأولى بالقصر هنا ومنها تخير
المدين بين انظار الغريم المعسر وابراء ذمته مع استحباب
الابراء ومنها تخيير النبي صلى الله عليه وآله في قيام الليل بين الثلث والنصف
والثلثين مع استحباب الفرد الأكثر ومنها تخيير الامام بين تطويل
القراءة وتخفيفها وتكثير الأذكار وتقليلها مع استحباب الفرد الأخف
الأقل الا ان يؤثر المأمون التطويل وكذلك المنفرد إذا سئم ومل
ومنها استحباب الجهر في صلاة الجمعة اتفاقا وفى ظهرها مط على قول
الشيخ وتبعه العلامة في المختلف وإذا صليت جماعة كما هو ظاهر الصدوق
واختاره ابن إدريس وهو قول السيد المرتضى رضى الله تعالى
إثنا عشر رسالة — صفحة 211
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢١١