يستقيم استحباب الجهر بالبسملة في مواضع الاخفات فازاحه
محقق الأصحاب بان كيفية الواجب وان كانت واجبة
الا انها إذا تعددت كان وجوبها تخيريا فإذا كان بعضها أرجح
كان مستحبا فان الوجوب التخييري لما كان متعلقه كل فرد على
سبيل البدل من حيث إن الواجب وهو الكلى أي الطبيعة المرسلة
يتحقق به لم يمتنع ان يكون بعض تلك الافراد بخصوصه متعلق
الاستحباب لاختلاف متعلق الوجوب والاستحباب ح
فإذا القراءة الواجبة لا تنفك عن صفتي الجهر والاخفات ويجب
كل منها على البدل والجهر أفضل قاله في الذكرى وهذا يتم
ان قلنا بتباين الصفتين وان قلنا بان الاخفات جزء من
الجهر فلا ونحن نقول يتم على كل تقدير إذ التخيير
قد يكون بين الشئ وبين ما هو أزيد منه وسيقرع سمعك
إثنا عشر رسالة — صفحة 189
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٨٩