تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ما يمتنع ان يرتفع بعد وقوعه أصلا إذ لو ارتفع فاما ان يرتفع عن زمان وقوعه فيلزم اقتران المتناقضين أو عن زمان بعد زمان وقوعه فهو لم يكن واقعا فيه قط حتى يرتفع عنه فاذن ارتفاعه عبارة عن عدم تحققه في الزمان البعد كما لم يكن متحققا فيه من الأزل لا انتفاء تحققه في الزمان القبل فالعدم الطاري في وعاء الدهر غير ممكن وفى أفق الزمان غير معقول الا بمعنى اختصاص الوجود بقطعه من الزمان بخصوصها وانتهآء استمرار طرؤ التحقق فيما بعده من الأزمنة فالوجود يكون طاريا بخلاف العدم فان كل عدم يعقل فإنه ليس الا أزليا وقد بسطنا تحقيق هذا الأصل وحل شكوك تعقد هناك في كتابنا الأفق المبين وإذا استوطن ذلك يتحقق ان ما يتصور من الرفع والاستباحة في الوضوء والغسل انما هو قطع استمرار المنع
إثنا عشر رسالة — صفحة 101 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )