وآخرته أن يلقاه الله ببشارة عند الموت ، وله بكل كلمة بيت في الجنة ( 1 ) .
581 - وقال النبي صلى الله عليه وآله : أكثروا الصلاة على ، فإن الصلاة على نور في
القبر ونور على الصراط ، ونور في الجنة ( 2 ) .
وقال أبو عبد الله عليه السلام : من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو
شدته ( بقل هو الله أحد ) ثم مات في مرضه أو ( في ) ( 3 ) تلك الشدة التي نزلت به ،
فهو من أهل النار ( 4 ) .
583 - وقال عليه السلام : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يدع أن يقرأ في دبر
الفريضة ( بقل هو الله أحد ) فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة ، وغفر
له ولوالديه وما ولدا ( 5 ) .
584 - وعنه عن آبائه عليهم السلام إن النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ رضي الله عنه
فقال : لقد وافى من الملائكة سبعون ( 6 ) ألفا ، وفيهم جبرئيل عليه السلام يصلون عليه
هامش
( 1 ) عنه البحار : 82 / 64 صدر ح 8 ، وج 95 / 362 ضمن ح 20 .
( 2 ) عنه البحار : 94 / 70 ذ ح 63 والمستدرك : 1 / 389 ح 8 .
( 3 ) ما بين المعقوفين من البحار .
( 4 ) وأخرجه في البحار : 92 / 345 ح 3 عن ثواب الأعمال : 156 ح 3 و : 283
ح 1 والمحاسن : 1 / 69 ح 55 وفي البحار : 95 / 66 ح 45 ونور الثقلين : 5 / 700 ح
9 عن الثواب وفي الوسائل : 4 / 868 ح 7 عن الثواب والمحاسن ، وأورده في أعلام
الدين : 240 .
( 5 ) وأخرجه في البحار : 86 / 27 ح 29 والبحار : 92 / 345 ونور الثقلين :
5 / 700 ح 10 عن ثواب الأعمال : 156 ح 4 ، وفي الوسائل : 4 / 1056 ح 3 عن الثواب
والكافي : 2 / 622 ح 11 وفي البرهان : 4 / 520 ح 3 عن الكافي وأورده في أعلام الدين :
240 .
( 6 ) في أمالي الطوسي والصدوق والثواب ، والبحار عنها ( تسعون ) بدل ( سبعون ) .