ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ( 1 ) الشيخ الزاني ، والديوث ( 2 ) وهو الذي
لا يغار ويجتمع الناس في بيته على الفجور ، والمرأة توطئ فراش زوجها .
( 1571 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : كان فيما أوحى
الله ( تع ) إلى موسى بن عمران ( 3 ) : يا موسى انه بني إسرائيل عن الزنا ، فإنه ،
من زنى زني به ، أو بالعقب من بعده . يا موسى ، عف يعف أهلك ( 4 ) ،
يا موسى إن أردت أن يكثر خير بيتك فإياك والزنا ، يا موسى بن عمران
كما تدين تدان .
( 1572 ) وعنه ( ع ) أنه قال : كانت آية الرجم في القرآن : الشيخ
والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة .
( 1573 ) وعن علي ( ع ) أنه قضى في المحصن والمحصنة إذا زنيا
بالرجم على كل واحد منهما وقال : إذا زنى المحصن والمحصنة جلد كل واحد
منهما مائة جلدة ثم رجم . قال جعفر بن محمد ( ع ) : لا يرجم الرجل ولا
المرأة حتى يشهد عليهما أربعة رجال عدول مسلمين ، أنهم رأوه يجامعها
ونظروا إلى الايلاج والاخراج كالميل في المكحلة ، وكذلك لا يحدان
إذا لم ( 5 ) يكونا محصنين إلا بمثل هذه الشهادة ، فإن وجدا في لحاف واحد
جلد كل واحد منهما مائة جلدة إلا جلدا واحدا ( 6 ) ، وكذلك ( 7 ) الرجلان
والمرأتان إذا وجدتا في لحاف واحد لغير علة إذا كانا يتهمان في الريبة دون
الحد .
هامش
( 1 ) 2 / 174 .
( 2 ) ى - التدييث التليين والتذلل ، ومنه سمى الديوث وهو الذي يرضى لأهله بالفاحشة .
( 3 ) ى زيد - أن .
( 4 ) د ، عف ، يعف أهلك .
( 5 ) ى - إن .
( 6 ) ز ، ط ، ى - مائة سوط غير سوط ، واحد .
( 7 ) زيد في ى ، د ، ز ، ع ، ط - يضرب الرجلان وتضرب المرأتان .