مبتولة تجرى بعده للفقراء ، وقال : اللهم إنما جعلت هذا لتصرف النار
عن وجهي ولتصرف وجهي عن النار .
( 1282 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : تصدق رسول الله
( صلع ) بأموال جعلها وقفا ، وكان ينفق منها على أضيافه ، وأوقفها على
فاطمة ( ع ) . منها العواف ( 1 ) وبرقة ( 2 ) والصافية ومشربة أم إبراهيم والحسنى ( 3 )
والدلال والمنت ( 4 ) .
( 1283 ) وعنه ( ع ) أنه قال : قسم رسول الله ( صلع ) الفئ فأصاب
على أرضا فاحتقر فيها عينا فخرج منها ماء ينبع في السماء كهيئة عنق البعير ،
فجاء إليه بذلك البشير فقال : بشر الوارث ( 5 ) . هي صدقة بتا بتلا في
حجيج بيت الله وعابري سبيله ، لا تباع ولا توهب ولا تورث ، فمن باعها
أو وهبها فعليه لعنة الله والملائك ( 6 ) والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه
صرفا ولا عدلا . وسماها ينبع .
( 1284 ) وعن علي ( ص ) أنه أوصى بأوقاف أوقفها من أمواله
ذكرها في كتاب وصيته . كان فيما ذكره منها : هذا ما أوصى به وقفا ( 7 )
فقضى في ماله علي بن أبي طالب ابتغاء وجه الله ليولجني الله به الجنة
ويصرفني عن النار ويصرف النار عني يوم تبيض وجوه وتسود وجوه .
هامش
( 1 ) س ، ز ، ع - العواف . ى ، د ، ط ، - العوالي .
( 2 ) ط - برقة ، س برقة ، كذا في مجمع البحرين .
( 3 ) ى ، د ، الحسناء .
( 4 ) حش ط - قوله العوالي إلى آخر هذه الأسماء كلها أسماء البساتين ، س ، ط ، -
المنت . ز ، ى ، ع ، د - المنبت .
( 5 ) حش ى - المراد بالوارث من أوقفها عليه ، حش ز - يعني بشر الوارث بأنهم فاتوا الميراث إلخ .
( 6 ) س . ى ، د - الملائكة .
( 7 ) ( وقفا ) حذف في ى ، ز .