( 518 ) وعنه ( ع ) أنه قال : العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم ،
وقال زيد بن علي بن الحسين : صفة ذلك أن يؤخذ تمر العجوة فينزع نواه
ثم يدق دقا ( 1 ) بليغا ويعجن بسمن بقر عتيق ( 2 ) ثم يرفع . فإذا احتيج
إليه أكل للسم .
( 519 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : لدغت رسول الله ( صلع )
عقرب فنفضها ، ثم قال : لعنك الله ، فما يسلم منك مؤمن ولا كافر ،
ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة ، ثم عركه بإبهامه حتى ذاب ، ثم
قال : لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى الترياق ( 3 ) .
( 520 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : الكمأة ( 4 ) من المن ( 5 ) وماؤها شفاء
للعين . قال زيد بن علي بن الحسين : صفة ذلك أن تأخذ كمأة فتغسلها
حتى تنقيها ثم تعصرها بخرقة ، وتأخذ ماءها فترفعه على النار حتى ينعقد ،
ثم تلقي فيه قيراطا من مسك ، ثم تجعله في قارورة فتكتحل منه من أوجاع
العين كلها ، فإذا جف فاسحقه بماء السماء أو غيره ، ثم اكتحل منه .
( 521 ) وعنه ( ع ) أنه قال : ما استشفت النفساء بمثل أكل الرطب .
لان الله أطعمه مريم جنيا ( 6 ) في نفاسها .
( 522 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أن رجلا شكا إليه وجع الخاصرة
هامش
( 1 ) ه ، ع - دقا ناعما بليغا .
( 2 ) حش ى - العتيق القديم الذي له مدة ، قال الله ( تع ) : وليطوفوا بالبيت العتيق
( 22 / 29 ) .
( 3 ) س - الترياقات .
( 4 ) حش ى - الكمأة شجر ينبت في ظل الأشجار يخرج مستديرا أثمار الأوراق له تجنيه
العرب وتشويه وتأكله ، من النظام .
( 5 ) حش ى - المن كل طل ينزل من السماء على شجر أو حجر ويعلو وينعقد عسلا .
( 6 ) حش ى - كل ما هو يجنى فهو جنى .