بسم الله الرحمن الرحيم
1 كتاب البيوع والأحكام فيها
فصل ( 1 )
ذكر الحض على طلب الرزق
وما جاء فيه عن أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين
قال الله عز وجل ( 1 ) : يا أيها الذين ء امنوا إذا نودي للصلاة من يوم
الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم
تعلمون ، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله
واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ( 2 ) .
( 1 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي أن رسول
الله ( صلعم ) قال : إذا أعسر ( 3 ) أحدكم فليخرج من بيته وليضرب ( 4 ) في
الأرض يبتغي من فضل الله ولا يغم نفسه وأهله .
هامش
( 1 ) سورة 62 آية 9 10 .
( 2 ) حش ه ، ى من مختصر الآثار ، أتى رجل إلى النبي ( صلع ) ، فقال : يا رسول الله إن لي
نفسا لا تقنع بشئ من الدنيا ولا تشبع منها ، فقال له : النبي ( صلع ) قل : اللهم أرضني بقضائك وبارك لي
في عطائك وأقنعني بما قدرت لي حتى لا أحب تعجيل ما أخرته ولا تأخير ما عجلته ، قال الصادق ( ع ) :
من دعائنا أهل البيت : اللهم لا تكلفني طلب ما لم تقسم لي فيطول في ذلك شغلي من طاعتك ولا أقدر
على شئ منه ، اللهم وما قسمت لي من ذلك ، فأعني به في عفاف ويسر وأصلحني بما أصلحت به الصالحين ،
فإن صلاح الصالحين بك . وقال لي أبي ، رضوان الله عليه : كان هذا من دعاء داود عليه السلام ،
وقال : إن الله ( ع ج ) قسم الأرزاق بين عباده وأفضل منها فضلا كثيرا ، فاسألوا الله من فضله .
( 3 ) مشكل كذا في س ، ه .
( 4 ) س ويضرب ، ع ، فليضرب . ه ، د ، ط ، ى ، وليضرب .