تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعائم الإسلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

ذكر صلاة الكسوف

روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه عن أبيه عن آبائه عن علي صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده أنه قال : انكسف القمر على عهد رسول الله ( صلع ) وعنده جبرئيل ( ع ) فقال له : يا جبرئيل ما هذا ، فقال جبرئيل : أما إنه أطوع لله منكم ، أما إنه لم يعص ربه قط مذ خلقه وهذه آية وعبرة ، فقال رسول الله ( صلع ) : فما ينبغي عندها ، وما أفضل ما يكون من العمل إذا كانت ؟ قال : الصلاة وقراءة القرآن . قال أبو عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه : كان رسول الله إذا انكسفت الشمس أو انكسف القمر قال للناس : اسعوا إلى مساجدكم . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : صلاة الكسوف في الشمس والقمر وعند الآيات واحدة ، وهي عشر ركعات وأربع سجدات يفتتح الصلاة بتكبيرة الاحرام ويقرأ بفاتحة الكتاب وسورة طويلة يجهر بالقراءة ، ثم يركع ويلبث راكعا مثل ما قرأ ، ثم يرفع رأسه ويقول عند الرفع : الله أكبر ، ثم يقرأ كذلك بفاتحة الكتاب وسورة طويلة ( 1 ) فإذا فرغ منها قنت ثم كبر ، وركع الثانية ، فأقام راكعا بقدر ما قرأ ، ثم يرفع رأسه وقال : الله أكبر ، ثم قرأ بفاتحة الكتاب وسورة طويلة ثم كبر وركع الثالثة ، فأقام راكعا مثل ( 2 ) ما قرأ ، ثم يرفع رأسه وقال : الله أكبر ، ثم قرأ بفاتحة الكتاب وسورة طويلة ، فإذا فرغ منها قنت ثم كبر وركع الرابعة ، فأقام راكعا بقدر ما قرأ ، ثم رفع رأسه وقال الله أكبر ، ثم قرأ بفاتحة الكتاب وسورة طويلة ، فإذا فرغ منها كبر وركع الخامسة ، فأقام راكعا مثل ما قرأ ، فإذا رفع رأسه منها قال : سمع الله لمن حمده ، ثم كبر وسجد ، فأقام ساجدا مثل ما قرأ ، ثم كبر ورفع رأسه فيجلس شيئا بين السجدتين يدعو ،
هامش
. لم يقرأ كما قرأ أولا وأقل قليلا من ذلك ، كتاب الطهارة . D gl ( 1 ) . بقدر C ( 2 )