وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال في الرجل يريد الحاجة وهو في
الصلاة : يسبح أو يشير أو يومى برأسه ، وإذا أرادت المرأة الحاجة وهي في
الصلاة صفقت بيدها .
وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن النفخ في الصلاة ( 1 ) .
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه نهى أن ينفخ الرجل موضع سجوده في الصلاة
وهذا ينهى عنه ولا يقطع الصلاة ، ورخصوا في النخامة في الصلاة .
وعن علي ( ع ) أنه قال : إذا تنخم أحدكم وهو في الصلاة فليتنخم عن يساره
إن وجد فرجة ، وإلا فليحفر له وليدفنه تحت رجليه ، يعنى ( ع ) إذا وقف
على الحصباء ( 2 ) والرمل أو ما أشبه ذلك .
وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن النخامة في القبلة ، وأنه نظر ( صلعم )
إلى نخامة في قبلة المسجد ، فلعن صاحبها فبلغ ذلك امرأته وكان غائبا ، فأتت
فحتت ( 3 ) النخامة وجعلت مكانها خلوقا ( 4 ) ، فرأى ذلك رسول الله ( صلع )
فقال : ما هذا ؟ فأخبر بما كان من المرأة ، فأثنى عليها خيرا لما حفظت من
أمر زوجها ، فجعلت العامة تخلق المساجد قياسا على هذا ، ولم يفعله رسول
الله ( صلع ) ، وكثير من الناس ينهى عنه ويكرهه ، وكثير يراه ويستحسنه على
الأصل الذي ذكرناه .
وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه رخص لمن أكله جلده أن يحك
في الصلاة ، ونهى عن تنقيض الأصابع في الصلاة ، وهو أن تثنى لتقعقع
وقال : من نظر في مصحف أو كتاب أو نقش خاتم وهو في الصلاة فقد
هامش
إن النفخ ريح تخرج من فم النافخ . مثل الكلام الفاسد الذي لا يعبر عن معنى . D gl ( 1 )
صحيح كما تكون الريح الخارجة من الفم كذلك بغير لفظ لا تعبر بشئ وكذلك ذكر الله تعالى
بقوله : واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ، ولو
شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه
يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ( 6 - 175 و 7 ) ، واللهث
هو مثل النفخ وهو ريح تخرج من الحلق ، حاشية من تأويله .
. فحكت . All other Mss . T ( 3 ) . الحصى D , C ; الحصباء T ( 2 )
وقال في النظام الخلوق والعبير زعفران تضاف إليه أشياء من الطيب ويعجن بماء أو . T gl ( 4 )
دهن وتطيب به النساء ، حاشية .