وقال الحسن بن هانئ :
عجبت لهارون الإمام وما الذي * يروي ويرجو فيك يا خلقة السلق
قفا خلف وجه قد أطيل كأنه * قفا ملك يقضي الحقوق على ثبق
وأعظم زهوا من ذباب على خرا * وأبخل من كلب عقور على عرق
أرى جعفرا يزداد بخلا ودقة * إذا زاده الرحمن في سعة الرزق
ولو جاء غير البخل من عند جعفر * لما وضعته الناس إلا على الحمق
ما قيل في البرامكة من المديح
ولما أنشد ابن حفصة الفضل بن يحيى بن خالد :
ضربت فلا شلت يد خالدية * رتقت بها الفتق الذي بين هاشم
قال له الفضل قل فلا شلت يد برمكية فخالد كثير وليس برمك إلا واحدا
وقال سلم في يحيى ويحيى يومئذ شاب :
وفتى خلا من ماله * ومن المروءة غي خال
وإذا رأى لك موعدا * كان الفعال مع المقال
لله درك من فتى * ما فيك من كرم الخلال
أعطاك قبل سؤاله * فكفاك مكروه السؤال
ومن جيد ما قيل فيهم :
للفضل يوم الطالقان وقبله * يوم أناف به على خاقان
ما مثل يوميه اللذين تواليا * في غزوتين حواهما يومان
عصمت حكومته جماعة هاشم * من أن يجرد بينها سيفان
تلك الحكومة لا التي عن لبسها * عظم الثأى وتفرق الحكمان
وقال الحسن بن هانئ في جعفر بن يحيى :
ذاك الوزير الذي طالت علاوته * كأنه ناظر في السيف بالطول
ذكروا ان جعفر بن يحيى كان أول من عرض الجربانات لطول عنقه
وقال معدان الأعمى وهو أبو السري السميطي :
يوم تشفى النفوس من يعصر اللؤم * ويثني بسامة الرحال
وعدي وتيمها وثقيف * وأمي وتغلب وهلال