إذا ما الشيخ عوتب زاد شرا * ويعتب بعد صبوته الوليد
وقال علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه من أفضل العبادة الصمت وانتظار الفرج
وقال الشاعر :
إذا تضايق أمر فانتظر فرجا * فأضيق الأمر أدناه من الفرج
وقال الفرزدق :
وإني وسعدا كالحوار وأمه * إذا وطئته لم يضره اعتمادها
وقال أعرابي :
تعلمني بالعيش عرسي كأنما * تبصر في الأمر الذي انا جاهله
يعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى * وكل كأن لم يلق حين يزايله
وقال آخر :
شهدت وبيت الله انك بارد الثنايا * لذيذ لثمها حين تلثم
وقال غيره :
الله يعلم يا مغيرة أنني * قد دستها دوس الحصان الهيكل
وأخذتها أخذ المقصب شاته * عجلان يشويها لقوم نزل
وقال آخر :
شهدت وبيت الله أنك بارد الثنايا * وأن الكشح منك لطيف
وأنك مشبوح الذراعين خلجم * وأنك إذ تخلو بهن عفيف
وقال آخر :
فهلا من وزار أو حصين * حميتم فرج حاضنة كعاب
وأقسم انه قد حل منها * محل السيف من قعر القراب
وقال آخر :
أترجو ان تسود ولن تعنى * وكيف يسود ذو الدعة البخيل
وقال الهذلي :
وإن سيادة الأقوام فاعلم * لها صعداء مطلبها طويل
وقال جرير بن الخطفي :
تريدين ان أرضى وأنت بخيلة * ومن ذا الذي يرضى الاخلاء بالبخل
البيان والتبيين — صفحة 386
مساهمون: الجاحظ
ص٣٨٦