عليه وسلم * وقتل يوم الجمل مع سيدنا علي
ذي الوجه المكرم * وذكر بعضهم أنه مات
بالبصرة في الطاعون * وكان قد مات في ذلك
اليوم سبعون ألفا كلهم مسلمون * فشغل
الناس بجنائزهم وتركت جنازته * ولم يوجد
من يحملها فصاحت نادبته :
وا هند ابن هنداه * وا ربيب رسول الله
فلم تبق جنازة الا وتركت * وأما جنازته
فحملت * وازدحم عليها الناس فامتلأت بهم
المواضع * وما حملت الا على أطراف الأصابع *
وقال بعضهم ان الذي مات في الطاعون ابن
هذا المذكور * ويسمى بهند أيضا والخلاف
في ذلك مشهور * وكان فصيحا بليغا وصافا
محسنا * وصف رسول الله صلى الله عليه
وسلم فكا ن مجيدا متقنا * وكان يقول : انا
أكرم الناس أبا وأما * وأخا وأختا * أبى
مناقب خديجة الكبرى — صفحة 18
مساهمون: محمد بن علوي المالكي
ص١٨