انه صلى الله عليه وسلم زاد ذلك في صداقها
على صداق عمه فكان الكل صداقا .
* * *
وتزوج نبينا الأمين * سيدتنا أم المؤمنين *
وقد أتم خمسا وعشرين * وأتمت هي
الأربعين .
قال صاحب قرة الابصار :
وإذ إلى مكة عاد وافتتح * ستا وعشرين من العمر نكح
خديجة من بعد أربعينا * مضت لها من عمرها سنينا
وقد نحر صلى الله عليه وسلم جزورا أو
جزورين * وقرت بذلك من المحبين العين *
وانشرحت منهم الصدور * وعم الفرح
والسرور * وطلع سعد السعود * وانكمد
الفؤاد المفؤد * وغدا الحسود لا يسود وهو
مهموم * وقال أبو طالب : الحمد لله الذي
مناقب خديجة الكبرى — صفحة 16
مساهمون: محمد بن علوي المالكي
ص١٦