روى أنه كان يرى ملكين * يظللان سيد
الكونين .
* * *
ولما أتم صلى الله عليه وسلم مهمته * وباع
سلعته * رجع إلى مكة وقد اكتسب خيرات
كثيرة * وجاء بأر باح وفيرة * فسرت بذلك
السيدة خديجة أيما سرور * وحمدت فعله
المشكور * ونظرت إليه بعين الاكبار
والاحترام * وأكرمته غاية الاكرام * وتأثرت
بشخصيته كل التأثير * فأكنت له في نفسها
عظيم التقدير * وزاد ذلك عندها بعد ما
حدثها ميسرة بما شاهده من الآيات * وعجائب
الأحوال وخوارق العادات . التي هي للنبوة
دلائل واضحات * حدثها عن السحابة التي
صحبته في سفره فكانت نعم الصاحب * وعن
كلام ذلك الراهب * وعن طاعة الإبل وطي
الأرض له * والتوفيق الذي لازمه في سفره
كل الملازمة * وتلك الرمال والحجارة التي لانت
مناقب خديجة الكبرى — صفحة 10
مساهمون: محمد بن علوي المالكي
ص١٠