اللهم بالأسرار التي أودعتها لديها اللهم
صل وسلم على زوجها الأمين سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين .
* * *
وقد أراد الله تعالى لهذه السيدة الطاهرة *
أن تجمع بين شرف الدنيا وعز الآخرة *
فوصلت إليها أخبار سيد المرسلين * وأخذت
تتعرف عليها بتدبر وتفكر ويقين * فرأت أنه
المجمع على فضله المبين * وانه المشهود له بأنه
التقي النقي الأمين * وانه الصادق المصدق *
والكريم الذي لا يلحق ولا يسبق .
فعلمت أن معاملة مثل هذا ناجحة *
ومتاجرته إن شاء الله رابحة * فما كان منها
الا أن بعثت إليه * وعرضت مشروعها
التجاري عليه * وهو أن يتجر لها في مالها *
وتعطيه لعمالها .
فقبل ذلك عليه الصلاة والسلام * وخرج
مناقب خديجة الكبرى — صفحة 7
مساهمون: محمد بن علوي المالكي
ص٧