ودّ نقير الكباس أنّه
بنجران في شاء الحجاز الموقّر [ 1 ]
أسعيا إلى نجران في شهر ناجر
وأعيا عليه كلّ أعيس مشقر [ 2 ]
وصرت لهم عيني بيوم حربه
كأنّهم تدبيج شاء معفّر [ 3 ]
عمدتم إلى سلو تنوذر قبلكم
كبير عظام الرّأس ضخم المذمّر [ 4 ]
وقال آخر [ 5 ] :
يقول [ لي ] الأمير بغير نصح
تقدّم ، حين جدّ به المراس [ 6 ]
هامش
[ 1 ] كذا ورد صدر هذا البيت ، وقد يكون " الكباس " وهو العظيم الرأس تصحيحا لكلمة " الكاس " .
[ 2 ] ناجر : رجب أو صفر . وقيل كل شهر من شهور الصيف ناجر . والأعيس : الأبيض .
والمشقر : مفعل من الشّقرة ، وهي الحمرة تعلو البياض .
[ 3 ] كذا ورد هذا الصدر . والتدبيج : تنكيس الرأس في المشي . والمعفر من الشاء :
الذي خلط بسوده بيض . وفي الحديث : " فقال : ما ألوانها ؟ قالت : سود . قال : عفّري " أي اخلطيها بغنم عفر ، أي بيض .
[ 4 ] الشلو : الجسد من كل شيء . تنوذر : أي خوّف الناس بعضهم بعضها منه . وفي قول النابغة :تناذرها الراقون من سوء سمّها
تطلَّقه طورا وطورا تراجعوالمذمّر : القفا .
[ 5 ] هو أيمن بن خريم ، كما في بهجة المجالس 1 : 479 ، حيث أورد له أشعارا تنبىء عن جبنه وتخلفه عن القتال . والبيتان في مجموعة المعاني 43 بدون نسبة .
[ 6 ] كلمة " لي " ساقطة من الأصل . وفي البهجة :يقول لي الأمير وقد رآني
تقدّم حين جد بنا المراسوفي مجموعة المعاني :يقول لي الأمير بغير علم
تقدم حين جد بنا المراس