ما كان لو طاعنت عن بكراتها
لبنى البروك مويلك والأعور [ 1 ]
ولحقّ جيش كنت أنت رئيسه ،
جلد العظاية ، أن يجيء بمنكر
فقال الآخر :
فإنّك لو ابصرتهنّ بيثرب
عرفت الأنوف الخثم والأعين الزّرقا [ 2 ]
وقال الشاعر في الرقاب الغلب والآنف الخثم ، مع ما قال [ 3 ] في مديح الأنوف وغيرها ، قال حسان بن ثابت :
بيض الوجوه نقيّة أجسادهم
شمّ الأنوف من الطَّراز الأوّل [ 4 ]
هامش
[ 1 ] البروك من النساء : التي تتزوج ولها ولد كبير بالغ . ومويلك : علم من الأعلام انظر الجمهرة 376 ، 416 . وفي الأصل : " لبني النرول مويلد " ، تحريف .
[ 2 ] الخثم : جمع أخثم وخثماء ، وهو الأنف الغليظ العريض الأرنبة . وفي الأصل :
" الجثم " ، بالجيم ، تحريف .
[ 3 ] في الأصل : " معما قال " تحريف كتابي .
[ 4 ] ديوان حسان 310 ، وأمالي المرتضى 1 : 247 ، واللسان ( طرز ) . والرواية فيها جميعا : " كريمة أحسابهم " . والطراز : أصله الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد ، وهو معرب " تراز " وأصله التقدير المستوي بالفارسية ، جعلت التاء طاء ، كما في اللسان عند إنشاد هذا البيت . وانظر معجم استينجاس 291 .