وإليه مع الخزائن طرّا
نقمات الورى وقود الرّعال [ 1 ]
فغدا خامعا بوجه هشيم
وبساق كعود طلح بال [ 2 ]
فهذا كلَّه يدلّ على تفسير الأصمعيّ .
قال البطين [ 3 ] :
أناس ترى الأفخاذ منهم بسوقها
مرادي سفين في البطائح تمهر [ 4 ]
هامش
[ 1 ] النقمة ، بفتح فكسر : النقمة والعقوبة . والورى : الخلق ، أي إن أمر العقاب سيكون موكولا إليه . والرعال : جمع رعلة بالفتح ، وهي القطعة من الخيل أو من الفرسان .
[ 2 ] في الأصل : " مخا معا " ، صوابه في البيان والحيوان و " بوجه هشيم " ، تطابق رواية البيان 3 : 75 . وفي الحيوان : " بأيدي هشيم " . والهشيم : الشجر اليابس البالي .
والطلح : شجر من أعظم العضاه له أغصان طوال عظام ، تنادي السماء من طولها .
[ 3 ] سبقت ترجمته ص 142 .
[ 4 ] المرادىّ : جمع مردىّ ، بضم الميم وتشديد الياء ، وهي خشبة تكون في يد الملَّاح يدفع بها السفينة . والبطائح : أرض واسعة بين واسط والبصرة . سميت بطائح لأنّ المياه تبطَّحت فيها ، أي سالت واتسعت في الأرض . وانظر معجم البلدان في رسم ( البطيحة ) . تمهر : أراد تسبح . والماهر : السابح المجيد . ومنه قول الأعشى :مثل الفراتىّ إذا ما طما
يقذف بالبوصيّ والماهر