حجن ، والأحجن والأعوج سواء :
ومزمّلين على الأقتاب بزّهم
حقائب وعباء فيه تفنين [ 1 ]
مقدّمين أنوفا في غطائهم
حجنا ألا جدّعت تلك العرانين [ 2 ]
وقال الهذلي [ 3 ] :
ولو سمعوا منه دعاء يروعهم
إذا لأتته الخيل أعينها قبل [ 4 ]
وقال بشامة بن الغدير [ 5 ] في صفة ناقته :
توقّر شازرة طرفها
إذا ما ثنيت إليها الجديلا [ 6 ]
بعين كعين مفيض القداح
إذا ما أفاض إليها الحويلا [ 7 ]
هامش
[ 1 ] المزمل : الملفّف بالثياب . والبز : متاع البيت من الثياب خاصة . والعباء : جمع عباءة .
والتفنين : التخليط ، يقال ثوب فيه تفنين ، إذا كانت فيه طرائق ليست من جنسه .
[ 2 ] في الأصل : " لا جدعت " ، والوجه ما أثبت .
[ 3 ] هو أبو خراش . ديوان الهذليين 2 : 165 ، وشرح السكري 1237 .
[ 4 ] قبل : جمع أقبل ، وقد مضى تفسيره . وقبل البيت :دعا قومه لما استحلّ حرامه
ومن دونهم عرض الأعقّة فالرمل
[ 5 ] بشامة بن الغدير - واسمه عمرو - بن هلال بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد ابن ذبيان ، شاعر محسن مقدم ، وهو خال زهير بن أبي سلمي . انظر المفضليات 55 والمؤتلف والمختلف 66 ، 163 ، والخزانة 3 : 515 .
[ 6 ] توقّر : تتوقر بوقار تنظر بوقار ورزانة . شازرة طرفها : تنظر بمؤخر العين على غير استواء . وفي الأصل : " شاردة " ، تحريف . صوابه في المفضليات 57 . والجديل : الزمام .
[ 7 ] مفيض القداح : الذي يقلَّب قداح الميسر ويدفعها ليظهر الرابح . والحويل : الاحتيال . وفي المفضليات : " إذا ما رأغ يريد الحويلا " .